محمد بن جعفر الكتاني
359
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ 1347 - الخطاط الكاتب الأديب سيدي محمد بن أحمد الصنهاجي ] ( ت : 990 ) ومنهم : سيدي محمد بن أحمد بن عيسى الصنهاجي . الفقيه الكاتب الأديب ، كان له نثر فائق ، ونظم لا بأس به ، وخطوط منوعة في الحسن . قال في " الجذوة " : « توفي في سجن مخدومه أبي العباس المنصور الشريف بمدينة فاس ، بقصبتها ، سنة تسعين وتسعمائة » . ه . وأورده - أيضا - في " لقط الفرائد " . [ 1348 - الأستاذ الصالح سيدي محمد بن محمد ابن إبراهيم المشنزائي ] ( ت : 992 ) ومنهم : سيدي محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي عمران موسى المشنزائي الدكالي . أبو عبد اللّه . الشيخ الفقيه ، الأستاذ الحافظ ، الولي الصالح . ولد بفاس سنة إحدى عشرة وتسعمائة . وأخذ عن عمه الأستاذ أبي القاسم ابن إبراهيم ، وأجازه . وكان رجلا صالحا ، مشهور الولاية . توفي بفاس يوم الأربعاء منتصف القعدة سنة اثنين وتسعين وتسعمائة . ترجمه في " الجذوة " ، و " الدرة " . . وغيرهما . [ 1349 - الإمام المقرئ المجود الخطيب محمد بن يوسف الترغي المساري ] ( ت : 1009 ) ومنهم : سيدي محمد ابن الأستاذ أبي يعقوب يوسف الترغي ( بمثناة فوق ، فراء ساكنة ، فغين معجمة ) المساري . الشيخ الإمام ، الأستاذ المقرئ ، الخطيب المفتي ؛ أبو عبد اللّه . ولد بفاس ، ونشأ بمراكش ، وكان أستاذا مجودا ، عارفا بالمقاري السبعة ، محققا فيها ، مع المشاركة في غيرها من الفنون ، والحفظ التام ، واستحضار المسائل . وهو مؤدب أولاد الملوك ، وشدت له الرحال لأخذ القراءة عنه ، وتزاحمت ببابه الركبان ، وعنه انتشرت القراءة بالمغرب بسائر طرقها . وذكر بعض من يوثق به من تلامذته : أن الجن كانت تأتي داره ، وتصطف على قرمودها في صورة الثعابين ؛ تستمع منه القرآن إذا كان يجوده للطلبة في دهاليزه ! .